شرف الدين فضل الله حسينى قزوينى

6

المعجم في آثار ملوك العجم ( فارسى )

و الاين « 1 » معرّاة عن الوصل و البين ، له الحمد و الثّناء و منه المنع و العطاء و به الجود و البقاء ، * 56 . فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * 57 . و پس از چندين تغاير حالات و تباين انتقالات كه بر وى طورا بعد طور * 58 به‌سبب « 2 » تكلف طارى شد : به گام غصه چو شيب و فراز پيمودى * درين مسافت اندك ز حمل تا به فصال * 59 چو شربتى كه عبارت از ارذل العمرست * 1 / 59 * ز دست ساقى ايام دركشى و ليال قياس كن كه ز شش گوشه هفت اندامت * قضا چگونه كشد در چهار ميخ نكال حكمت كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ * 60 ، چنان اقتضا كرد كه چون نفس انسانى را لابدست با فطرت اولى پيوست و روح قدسى را ناگزير مركز اصلى رجوع كرد « 3 » ؛ ارباب معرفت را به جذبات روحانى از حضيض * 61 خطه تقليد به اوج فلك توحيد رسانيد و عالم معقول و محسوس را كه اشارت است به‌سر سَنُرِيهِمْ « 4 » آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ * 62 در نظر سالكان محجه تحقيق و زايران كعبه توفيق ، هويدا و روشن گردانيد و غرايب ملك و بدايع ملكوت را بر ديدهء ارباب بصيرت به حكم أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ * 63 ، عرض داد و جرايد اعمال حسنات و سيّآت هركس را بر مصداق وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً * 64 ، تميمه‌وار در جيب وجود انداخت تا روز عرض اكبر كه يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً * 65 . نفس هريك « 5 » را به استحقاق فَأَمَّا مَنْ « 6 » ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ * 66 به مقام لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ * 67 و اصل ساخت . تا چيست حكم سابقه ، لطف است يا عتاب * برنامه تا چه ثبت بود « 7 » خشم يا رضا

--> ( 1 ) - ب : العين ( 2 ) - ج : به سياق . ( 3 ) - ج : كردن . ( 4 ) - ج : - سنريهم ( 5 ) - ج : يكى ( 6 ) - اساس : فمن . ( 7 ) - ب و ج : شود